الموقع الرسمى لمحمد زغدان
السلام عليكم ورحمة الله وبراكتة. اهلا ومرحبا بكم فى منتدى الشيخ محمد زغدان عزيزى الزائر الكريم تم فتح بابا التسجيل بالمنتدى لتعم الفائدة. مع تحيات ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شرح حديث إنما الأعمال بالنيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم آلاء



عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: شرح حديث إنما الأعمال بالنيات   الخميس يوليو 22, 2010 10:42 am


ترجمة الإمام النووي

هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي

الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن

حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم

الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه.

ولد

النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم 631 هـ في قرية نوى من أبوين صالحين

وقبل السابعة من عمره اشتغل بمراجعه القرآن ولزم حلق العلم ، وصادف أن مرَّ

بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على

اللعب وهو يهربُ منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن، فذهب إلى والده ونصحَه

أن يفرّغه لطلب العلم، فاستجاب له وقد درس العلم على كبار علماء زمانه

وبعد أن حفظ القرآن ردس أمهات كتاب السنة .

وورعةزهده

]ولم يكن

إمامنا النووي ـ رحمه الله ـ ليغتر بالدنيا وزخارفها وزينتها ، وإنما جعل

حظه منها كزاد الراكب أسوة بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قوله ـ صلى

الله عليه وسلم ـ : " مالي وللدنيا إنما أنا كراكب قال في ظل شجرة ثم راح

وتركها

وقد رضي

الإمام النووي بأقل ما يبلغه من مأكل ومشرب وملبس ، فكان يأكل الكعك والتين

الحوراني الذي يرسله له أبوه ، لأنه لا يتكلف وقتا في الطبخ أو الأكل ،

فكان هذا غالب مطعمه ـ رحمه الله ـ ورضي بلبس المرقع من الثياب وسكنى

الأربطة المعدة لطلاب العلم . وقد وهب حياته كلها للعلم وزهد في الدنيا وما

فيها ولذلك برع في الحديث ولقد شرح صحيح مسلم ، ، والأربعين النووية ،

وبرع في الفقه وألف العديد من الكتب ونحن بصدد الآن شرح كتاب من كتبة التي

شرحها العديد من أهل العلم ومن أوسع الشروح لهذه الأربعين شرح الإمام ابن

رجب الحنبلي رحمه الله عليه في كتابة المشهور( جامع العلوم والحكم )


وفاته

رحمه الله عليه

لقد كان

حظ إمامنا النووي من الدنيا قليلا ، فلم ينل منها ولم تنل منه ، وكانت كلها

للعلم والعبادة والتصنيف والزهادة ، كذلك كان بقاؤه في الدنيا قليلا ،فلم

يعمر فيها طويلا ولم يبن الدور و سكن القصور ، وإنما عاش على الكفاف

والعفاف وسط الكتب وفي مدارس العلم الشرعي يفيد ويستفيد إلى أن أدركته

منيته ولم يتتحقق أمنيته ولم يشبع نهمته من العلم النافع والعمل الصالح

،وكان أماله في التصنيف والإفادة أطول من سنى عمره ، فلم يستكمل كثيرا من

الكتب التي شرع في كتابتها وكانت وفاته ، ليلة الثلاثة في الرابع والعشرين

من رجب سنة ستمائة وستة وسبعون للهجرة انتقل إلى جوار ربه ـ رحمه الله

تعالى وهو لا يتجاوز الخامسة والأربعون تقريبا من عمره


الحديث


حديث

الأعـــمــال بالنيات


( عن

أمير المؤمنين أبي حفص عمر ابن الخطاب – رضي الله تعالى عنه – قال : سمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم – يقول – ( إنما الأعمال بالنيات ، ولكل

أمريء ما نوى . فمن كانت هجرته لله ورسولــه .، فكانت هجرته إلي الله

ورسوله ، ومن كانت هجرته لــدنيا يصــيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما

هاجر إليه ) رواة البخاري ومسلم



الشــــرح

تخريج

الحديث :هذا الحديث مروي بمخرج واحد لدى كل من البخاري ومسلم : عن عمر بن

الخطاب رضي الله عنه ، وهذا الحديث لم يرو عن غير عمر ولذلك يسمونه ، غريب ،

مع أنه من أصح الأحاديث

ذكر بعض العلماء أن الحديث له سبب هو أن رجلا من الأعراب هاجر مع النبي

صلى الله عليه وسلم ‘ ليخطب امرأة ويريد أن يتزوج بها ، وهي أم قيس ، فقيل

له مهاجر أم قيس ، وأنه هاجر ليس من أجل الهجرة ذاتها إنما من اجل أن يتزوج

فكان ذلك سبب الحديث ، ولكن هذا لم يصح إسناده كما ذكر الحافظ ابن رجب

رحمه الله


قال

النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات )

( إنما ) أداة حصر ، بمعنى تحصر شيء بشيء ولذلك الأعمال حصرت هنا ،

بالنية، والحصر هنا لجميع الأعمال لأن النبي

صلي الله عليه وسلم قال ( الأعمال ) فاستغرقت
هنا
(ال) جميع

الأعمال لتشمل الأعمال الجائزة وعير الجائزة كما قال أهل العلم

النية في

اللغة : القصد

في

الاصطلاح : يراد بها

معنيان]الأول :

تميز العمل عن غيره .نقول هنا

أنها تميز العبادات عن بعضها ، وتميز العادات عن العبادات]الثاني :

تميز المقصود بالعمل .بمعني

تميز المقصود بالعمل هل هو لله تعالى أم لغير الله عز وجل هل هو بينة

مشتركة ، أو بنية أخرى المقصود بالعمل أنا أصلي لله تعالى أم لغيره أنا

أتصدق لله تعالى أم لغير الله عز وجل وهكذا جميع العبادات


قال صلى

الله عليه وسلم ( وإنما لكل أمريء ما نوى )

المعنى

هنا أن الجزاء بحسب النية ، وهل يثاب الإنسان على هذه النية أم ماذا كما

سيمثل لنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ، إذا سافر الإنسان ما قصد

سفره ؟ هل هو عمره ، أم تجارة ، أم طلب علم فكل بحسب نيته.فالأعمال

من حيث حكمها ثلاث : الأعمال الواجبة – الأعمال المتروكة – الأعمال المباحة

القسم

الأول : الأعمال الواجبة

الأعمال

الواجبة والمستحبة يلزم استحضار النية لها فلا تصح بدون نية لقوله صلى الله

عليه وسلم ( إنما


الأعمال بالنيات )

]القسم

الثاني : الأعمال المتروكة

فكل عمل

متروك لا يلزم له استحضار نية ، وإنما النية العامة

فلا يلزم

أن يقول نويت ترك شرب الخمر أو نويت ترك السرقة ولكنها النية العامة لترك

المحرمات

هل يثاب

الإنسان على نية الترك مثل نية الفعل ؟


هذا فيه

تفصيل لأهل العلم

من أهل

العلم من قال : لا يثاب على نية الترك لأنه لا

يتكلف شيء

ومنهم من

قال : إن الترك عبادة فإذا نوى ترك هذه الأشياء فإنه يثاب على هذا الفعل ،

وهذا هو الصحيح أن المسلم إذا نوى ترك المحرمات طاعة لله تعالي فهو يثاب

عليها إلا إذا كان هذا الترك لغير الله عز وجل مثل أن يترك من أجل مرض أو

صحة فلا يثاب

القسم

الثالث : المباح

الأعمال

المباحة مساحتها طويلة مثل النوم الأكل السفر وغيرها وتنقسم إلى ثلاث أقسام

- لا يثاب

ولا يأثم


- يثاب

- يأثم


والأصل
فيها ألا يثاب ولا يأثم لأنها مباحة جائزة أن يفعلها الإنسان أو يتركها

مثال أكل تفاحة أو برتقالة أيهما ؟ الأمر مفتوح الأصل فيه سعه لا تثاب ولا

تأثم ولكن عندما تأتي النية يختلف الأمر

فأنا أفعل


هذا المباح من أجل أمر معين قد أثاب أو أثم مثال : النوم

إذا نام

الإنسان واستحضر عند نومه واستحضر آداب النوم والأذكار ونوى قيام الليل

وصلاة الفجر ووضع المنبه بجواره هذا الإنسان يثاب لأنه أستخدم النوم راحة

لجسده لكي يستأنف العبادات

ومن ذلك

قول( ابن عباس رضي الله عنهما – إني أحتسب على الله نومتي ، كما أحتسب على

الله قومتي )

ومعنى هذا

الكلام انني أطلب من الله الأجر عند قيام الليل وأطلب من الله عز وجل

الأجر عند النوم لأني جعلت النوم طاعة باستحضار النية والدليل على ذلك قول

رسول الله صلى الله عليه وسلم : - ( وفي

بضع أحدكم صدقة )

بمعنى أن الرجل إذا أتى أهله عن طريق الزواج

الشرعي في ذلك صدقة .الصحابة استغربوا هذا عمل شهوة فكيف يكون له صدقة؟

قالوا :

يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال (نعم ، أرأيتم لو وضعها في حرام ألا يكون عليه وزر؟ )

قالوا : بلى .قال فكذلك إذا وضعها في

الحلال كان له أجر ) ويقاس على ذلك جميع الأعمال المباحة فإذا صحبتها نية طاعة فله أجر

أما إذا

استخدم الإنسان هذه الوسيلة المباحة واتجه بها إلى محرم إذاً الوسيلة التي

استخدمها استصحبت نفس الحكم المحرم وأصبحت أيضا محرمة

وهنا

قاعدة شرعية يقولها أهل العلم( الوسائل لها أحكام الغايات

قال

النبي صلى الله عليه وسلم ( فمن كانت هجرته إلى الله ورســولــه فهجرته لله

ورســولـه

الهجرة

في اللغة

: هي الانتقال أو الترك

الهجرة في

الاصطلاح : تدرجت على ثلاث مراحل

المرحلة

الأولى : هي الانتقال من مكة إلى المدينة

وهذا

المعنى انتهى بفتح مكة ، ولــذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا هجرة بعد الفتح ) لأن مكة

أصبحت دارا من ديار الإسلام

المرحلة

الثانية : الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام .

وهذا

المعنى باقي إذا وجد سببه

متى نقول

واجبة

بشرطين هما

الأول:

إذا خاف على دينه . بمعنى أنه لا يستطيع أن يقوم بشعائر دينه لا يستطيع أن يصلي لا يستطيع

أن يصوم لا يستطيع أن يزكي ونقول هنا ليس كمال

الدين ولكن أصول الدين

الشرط

الثاني : إذا كان يستطيع الهجرة ،أما إذا كان لا يستطيع الهجرة فلا تكليف بما لا يستطاع ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
)

المرحلة

الثالثة : هي الهجرة

من الذنوب والمعاصي إلى الطاعات

وهذا

المعنى باقي وهو واجب علي جميع الناس أن يهجروا المعاصي والذنوب أن يهجروا

ما نهى الله عنه ، فالمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

قال النبي

صلى الله عليه وسلم ( من كانت هجرته إلى

الله ورسولــه ، فهجرته إلى الله ورسوله)

ما المقصود هنا؟

المقصود

هنا الجزاء ( من كانت هجرته إلى الله ورسوله ) الجزاء ( هجرته

إلى الله ورسوله ) الجزاء قد يكون ظاهر في اللفظ ، وقد يكون في المعنى ، ومعنا هنا

ظاهر في المعنى ، فهنا ( من كانت هجرته إلى

الله ورسوله ) فثوابه على الله ورسوله ، إذا

معنى ( فهجرته إلى الله ورسوله ) أي ثوابه على الله ورسوله

( ومن هجرته لدنيا يصيبها ) بمعنى

مال سيحصل عليه
(أو

امرأة ينكحها ) بمعنى سيهاجر ليتزوج ، قال صلى

الله عليه وسلم ( فهجرته إلى ما هاجر إليه

) بمعنى جزاؤه أن يحصل على ما أراده بهذه الهجرة
إذاً

فالنية هي التي تحدد لنا العمل وعليها يكون الجزاء ولذلك يجب علينا الحذر

من النية الفاسدة فهي تقلب العمل تماماً ولذلك قال سبحانه وتعالى

{مَن
كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا

وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ

فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ

مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }هود16
الله

سبحانه وتعالى – هنا لم تغيرت النية عن طاعته – وفاهم في الدنيا لكم أجركم

في الدنيا ، إنسان عمل عملا صالحا يصلي لكي يقال مصلي ، أو تعلم لكي يقال

عالم ، أو تصدق لكي يقال جواد ، (لَيْسَ لَهُمْ فِي

الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا

كَانُواْ يَعْمَلُونَ

ودل على

ذلك أيضا حديث الثلاثة الذين نبه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ( أن أول

من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة : رجل قرأ القرآن ليقال قارئ ورجل

تصدق ، ليقال جواد ، ورجل جاهد في سبيل الله ‘ ليقال شجاع ) فلما يسألهم

الله يوم القيامة – ماذا عملت : يقول : قرأت القرآن فيك ، فيقال : قرأت

القرآن ليقال قارئ وتعلمت العلم ليقال عالم ، فقد قيل ، ثم يسحب فيرمى في

النار ، والثاني : يقال ماذا عملت يا فلان ، فيقول : تصدقت ، ليقال جواد

وقد قيل ثم يرمى في النار ، والثالث : جاهد ولكنه جاهد ليقال شجاع فقد قيل ،

ثم يسحب ويرمى في النار) فيكونوا هؤلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

أنهم أول من تسعر النار بهم فليحذر الإنسان من انحراف نيته عن طاعة الله عز

وجل

وقد تكون

النية في الأصل صحيحة وقد تتداخل عليها نية أخري مثل أن يذهب الإنسان إلي

الحج وهو عائد يرن في أذنه أنه سوف يقال عليه حاج أو يصلي ويجد أحد أمامه

يصلي فيحسن من صلاته أو يطيل فيها وكانت في الأصل النية صحيحة ولكن تداخل

عليها الرياء

قال أهل

العلم فى ذلك : إن أصل النية صحيح ، ولكنه يأثم

بما دخل عليه ، فينقص من الأجر

إذا كانت

النية في الأصل صحيحة يكون أصل العمل صحيح وطرأ عليه الرياء فينقص من الأجر

ولكن إذا أنشاء العمل في الأصل نيته فاسدة عمل العمل من أجل شيء معين فأصل

العمل باطل لأن الله سبحانه وتعالى لا يقبل أن يشرك معه شيء

فالنية

محلها القلب ولذلك العبادات محلها دائما القلب

مواطن

التلفظ بالنية

إذا كانت

النية محلها القلب ، لا يتلفظ بها إلا في موضع كما ورد عن النبي صلى الله

عليه وسلم

الموضع

الأول : عند الميقات في الحج

- الموضع

الثاني : النسك عند الذبح

وغير هذين

الموضعين لا يتلفظ بهما

ولذلك قال

أهل العلم : إن التلفظ بالنية في كل عمل بدعة

والله

أعلم
الجمع

بين هذا الحديث وحديث (عاجل بشرى المؤمن

أن يسمع

العبد الثناء من الناس عليه لعبادته وهو لم يقصد بذلك العمل الثناء من

الناس ولكنه لوجه الله تعالى ، فهذا هو عاجل بشرى المؤمن كما قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم ، والله عز وجل يكافئ هذا العبد بوضع القبول له في

الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ال ياسر
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 63
العمر : 28
البلد والجنس :
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث إنما الأعمال بالنيات   السبت يوليو 31, 2010 12:00 pm

جزيتى خيرا واغملى على نشر الموقع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedzogdan.own0.com
 
شرح حديث إنما الأعمال بالنيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لمحمد زغدان :: ::القسم الاسلامى:: :: :: الحديث وعلومه ::-
انتقل الى: